الخميس، 7 يناير 2010

بلا وجهة ..تُريح تعبي

أتوق لفرحٍ لايكذب ..
مُتعبة ..
وكُلي سفر.. لاوطن أقصده ..
ولاقلبٍ أتوق أن أسكن تحت سقفه ...

الثلاثاء، 5 يناير 2010

عامٌ جديد .. لايُشبهني






سنة جديدة ...
هل ممُكن أن أغادرني
؟!



أغبط الأشياء الجديدة..
تلك الـ تشعر أن الغيم لازال ملاصق لسحنتها ...
ولازال الماء يتدفق في عروقها ...
والأجنحة فيها تمتلك ثمن حريتها ...


ليس نحن ...
نحن قُدماء جداً .. نتئ الحُزن في وجوهنا ..
وتعكرت دماؤنا .. بسوداويته ...
كُل يوم نبتاع ريشة لنكسب سماءاً وُحرية ...
حتى خسرنا أجنحتنا ..
نقف على رصيف عُمرنا .. كبيتٍ يميل على جنبه المتهالك ... ويأن ...
وكعود إنارة فُقأت عينه .. ويُحكى أن هنالك ضوءٍ تفزع منه العتمة ...
نسخر من الأحلام حين تراود أعيننا عن ذاتها ...
فالكسر في ذاتنا أكبر من أن .. يجبره حلم ..
أو حتى تُخفف من وطأته ... شمسٌ جديدة .. ويومٍ وليد ...

أبكي كثيراً حين أسمع جذع تصفر فيه الريح ..
أنا لاأملك يداً تطرد هبوب البُكاء في عيني .. وكُلي الآن جهاتٌ عارية كالجرح ...
أنا أُشبه الشجر .. لايملك أمر المطر ... ولايُشير ناحية النهر .. فيجري إليه ...
فلاخيرة له سوى الموت واقفاً ..


أنا الآن أجلس على أطرافي ...
حتى تسهل عليّ مُغادرتي ...
كل عام والجنة تنبض
في حياة أحبتي ....


خلف الموت .. جنة بإذن الله






أنت لست بالجوار ..
لاتختبأ خلف قلبي .. وتطل على تعبه ..
لاتمسح الحُزن من على نافذة روحي ..
تخيل ..!
أصبحت أتمنى أن أشبه فتاة ترفع النعاس من على جفنها
لـ تقرأ رسالة ..
لـ التو فاق الصباح ...
لـ التو سعت الأرزاق ناحيتي ...
وتبتسم ..
المرسل:
قلبها ..
لتُرسل :
وأنت رزقٌ .. أستقر في جيب قلبي ...
ويُزهر قلبها كالشمس دون شعور لأن لاشعور يحُد قلبها في تلك اللحظة ...
وأنا الـ ما سعيت يوماً لـ أشبه أحداهن .. أبدا
إلا فيما تحظى به من نصيب محبة عند الله ...
وأبكي .. في هدوء غير مُطمئن ..
ليس بي فوضى .. أنا ساكنة كالموت ...
باردة ومُظلمة كليلة شتاء مُتمددة فوق السماء ..
في عيني خيبة تكفي لشراء قبرٍ بأقصى الأرض ...
بي جرحٌ لايتكلم .. لايشتكيك .. لأحد ..
تركت رائحتك به .. لايُريد أن يلتئم ويفقدك ...


غيابك يكبُر ..
والصور لاتتحدث .. لاتحنو على دمعي ...
وتهدأ من روعه ..
لارغبة لي في الكتابة ...
لارغبة لي في أن أحيا لأموت ...
أُريد أن أموت لأحيا ..


هناك خلف الموت .. حيث تقطن الجنة ..
اسأل الله أن يكون لي بيتاً ...
هل تتمناه أنت معي ...


؟!