سنة جديدة ...
هل ممُكن أن أغادرني
هل ممُكن أن أغادرني
؟!
أغبط الأشياء الجديدة..
تلك الـ تشعر أن الغيم لازال ملاصق لسحنتها ...
ولازال الماء يتدفق في عروقها ...
والأجنحة فيها تمتلك ثمن حريتها ...
ليس نحن ...
نحن قُدماء جداً .. نتئ الحُزن في وجوهنا ..
وتعكرت دماؤنا .. بسوداويته ...
كُل يوم نبتاع ريشة لنكسب سماءاً وُحرية ...
حتى خسرنا أجنحتنا ..
نقف على رصيف عُمرنا .. كبيتٍ يميل على جنبه المتهالك ... ويأن ...
وكعود إنارة فُقأت عينه .. ويُحكى أن هنالك ضوءٍ تفزع منه العتمة ...
نسخر من الأحلام حين تراود أعيننا عن ذاتها ...
فالكسر في ذاتنا أكبر من أن .. يجبره حلم ..
أو حتى تُخفف من وطأته ... شمسٌ جديدة .. ويومٍ وليد ...
أبكي كثيراً حين أسمع جذع تصفر فيه الريح ..
أنا لاأملك يداً تطرد هبوب البُكاء في عيني .. وكُلي الآن جهاتٌ عارية كالجرح ...
أنا أُشبه الشجر .. لايملك أمر المطر ... ولايُشير ناحية النهر .. فيجري إليه ...
فلاخيرة له سوى الموت واقفاً ..
أنا الآن أجلس على أطرافي ...
حتى تسهل عليّ مُغادرتي ...
كل عام والجنة تنبض
في حياة أحبتي ....


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق