أنت لست بالجوار ..
لاتختبأ خلف قلبي .. وتطل على تعبه ..
لاتمسح الحُزن من على نافذة روحي ..
تخيل ..!
أصبحت أتمنى أن أشبه فتاة ترفع النعاس من على جفنها
لـ تقرأ رسالة ..
لـ التو فاق الصباح ...
لـ التو سعت الأرزاق ناحيتي ...
وتبتسم ..
المرسل:
قلبها ..
لتُرسل :
وأنت رزقٌ .. أستقر في جيب قلبي ...
ويُزهر قلبها كالشمس دون شعور لأن لاشعور يحُد قلبها في تلك اللحظة ...
وأنا الـ ما سعيت يوماً لـ أشبه أحداهن .. أبدا
إلا فيما تحظى به من نصيب محبة عند الله ...
وأبكي .. في هدوء غير مُطمئن ..
ليس بي فوضى .. أنا ساكنة كالموت ...
باردة ومُظلمة كليلة شتاء مُتمددة فوق السماء ..
في عيني خيبة تكفي لشراء قبرٍ بأقصى الأرض ...
بي جرحٌ لايتكلم .. لايشتكيك .. لأحد ..
تركت رائحتك به .. لايُريد أن يلتئم ويفقدك ...
غيابك يكبُر ..
والصور لاتتحدث .. لاتحنو على دمعي ...
وتهدأ من روعه ..
لارغبة لي في الكتابة ...
لارغبة لي في أن أحيا لأموت ...
أُريد أن أموت لأحيا ..
هناك خلف الموت .. حيث تقطن الجنة ..
اسأل الله أن يكون لي بيتاً ...
هل تتمناه أنت معي ...
؟!


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق