كُلما سمعت هطول صوتك ..أستل شريطة نبض .. لأحزمه بها ..
ويفرّ من بين أصابع روحي .. برشاقة الماء ...
ويفرّ من بين أصابع روحي .. برشاقة الماء ...
وعطش ذاكرتي يحفظه كحسرة الصحاري ..حين تجف الأمطار في لهاة رمالها ..
لأنها تُدرك أن علمها بملامح البلل لن يأتيها بهيأة غيمة طيبة توّزع المطر ..
تماماً حين تُضرب الدقائق عن السعي على ضفة ساعة غربت فيها ملامحك ...
بالرغم من أن يد الزمن نحتتك في صدرها ...وحين تنتصف رحلة السُفن ..
في تمام موجة خاصمتها الرياح ..
بالرغم من أنها تُبصر نوارس ...روحك تحوم على أرض جزيرةٍ تطأها قدمك ...
بالرغم من أنها تُبصر نوارس ...روحك تحوم على أرض جزيرةٍ تطأها قدمك ...
علمنا ببعض الأشياء .. لايُغنينا عنها ...
كعلمي باسمك ووجهك وصوتك ووطنك
لايُغنيني عنك إذا ما شدتك يد الأيام بعيداً عني ......
وتتابع الضياع خلفك ليسلبني قدمي ....وأظل واقفة على قلبي ...طيلة هذا العُمر ...


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق