أجهلني ...
حتى الآن لم تكتشف أصابعي المرآة ... المتهمة بـ أنا ...
تتحسني أصابعي كحقيقة .. ومع ذلك هي تفقد ملامحي تماماً كالهواء .. وتُضيّع لوني ..كالماء ...
أحب القلوب التي يكون الله جلياً فيها .. لذلك أجدقلبي يتبعها بنبض مُغمض ومُطمئن ...
أمي وأبي العلامة الطاهرة الـ تُميز روحي لذلك لا تحيد فطرتي عن الصلاة من أجلهما ...
[ فأرحهما يالله على مقعد صدق فتعبهما يستحق ]
في أقصى شمالي .. وشم نخلة .. يتساقط الحُب منها مطراً جنيا ...
سأكون هنا .. بكل اتجاهاتي ...
وبكل الفصول الـ تصنعها أيامي .. وتحفظها أصابعي ...
جلية كعين الشمس .. ستبصرني نوافذكم ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق