الاثنين، 19 أكتوبر 2009

هُدهد








أكتب :


لأن لهذه الشاشة .. ألف بيتٍ وبيت ...
ولهذه الرسائل مئة هدهدٍ .. ومليون يد ...
لرُبما وصلتك .. وأنا قد بلغت من الحزن عتيا ...
أكتب لأني حين أنظر لآنية الهواء ...
الـ كان يُطعم الحب .. رئتينا منها ..
دون أن تجمعنا طاولة وطنٍ واحد ...أذكرك ..
وأبحث عن أذنٍ لايخدش .. سمعها .. هذا الشوك .. النابت في البُكاء ....
ولاأجد .. صمتاً .... لايُراق دمه ... غير ماعهدت عليه هذا الورق ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق