السبت، 21 نوفمبر 2009

تمتمة




بُقعة قلبي .. تنتظر يد فجرٍ تغسلها بآنيةٍ من نور ..
...

رمضاء .. وهذه الروح حافية ..
ولم تعد شجرتك كريمة الظلال ..

...

ليس بي جُندٌ يغزوك ولاحاجة لي بقلاعك ..
حاتميةٌ هذه الأرض .. ولحاف البرد دافئ ..

...

وكأنني أحببتك .. لـ أتعلم طيّ المسافات ...
وكيف يكون لدغ عقارب الساعات ..
وكيف تنضج بي الأشياء .. لتبرد على طاولات الإنتظار ..
وأنام وقد توّرم بطن جفني من زاد البكاء ...

....
وكـ حسبة أخيرة تسقط عمداً
جئت في قلبك

.....
وكأن النخل يأنبني ..ويوصي الريح بسجن قلبي ..
بمقدار ضياعٍ طويل

....

وهذا القلب كـ مولودٌ صغيرلُفّ
بمهد رحمة الرب ...وأختار قلبك حضنٌ لي ..
...

سبحتك ..
كأنها عطاشى .. يقفون عند مورد نورك ..
وأنا تنفي هذه الأرض خطوتي .. يالله ...
كيف لتفاصيلهم الصغيرة .. تزرع الغبطة فينا .. وتنبت الغيرة في دمائنا .. وتفور ؟!
...


مُريع جداً ..أن تبحث عن شُعلة حرف ..
تكشف عن وجه الظلام الذي يسكنك ..
وتكتشف أن أصابعك غادرتك .. حتى أنت بعدك لم تجدك ...
لاتعرف لضياعك .. مواسم ... وتغبط أوراق الشجر ... حين تعي خريف شتاتها ...

.....
مُذابة بالبكاء ..
لن أخلع نعلي الصمت .. لكي لا ازعجك بخُطا الثرثرة ...

....


س :هل لازالت الأرض أوسع من أن تضيق بنا في رقعة بسيطة ..فأنحشر بأنفاسك وتصرفاتك وأفعالك ..؟
ج: عليل مرّكز بالحُمى
أعتقد كذلك

....

في حضور الغياب أجزم بأني عجوزٌ تُتقن الشتم
وحمم الدعاء البركانية واللعن ..
فتباً لـ الفقد ...واللعنة عليه مثنى وثلاث ورباع ..

....



the end
كانت ستزرع القبور في صدري
وتواري سوءة قلبي ..

....


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق