الأربعاء، 4 نوفمبر 2009

أطراف الذكرى..





تُمسكُ بأطراف فستانها تمشي على أطراف أصابعها ..
هي إعتادت أن تتعامل مع الأشياء بأطرافها ...
وحين أحبت ..أحبها هو بأطراف قلبه ..




::




خيرة ...
وجهها ليّنٌ من البكاء ..
وقلبها قد أنكمش ..كما زهرةٍ أرعبها وجه الليل..
ولم تنصت لنداء النجمات ..هي تستعد لصباحاتٍ كاملة ..وتدعوا
أن ترسم لها السماء قلباً كاملاً كما وجه الشمس ..لأن يده غادرتها .. ولاتتخيل أن تصحى بلا قلب ..




::



عاد الشتاء ..
النار بتفاصيل دفؤها ..
المطر برائحته ..وكنزات الصوف وأوشحة الفرو ..
كلها متكررة ...
لِمَ لايتكرر دفء جدايّ ..
وحضن جدتي ...؟!
لِمَ لا تُمطر ضحكات صديقتي ..؟!
لِمَ غادرني معطف يديك ..؟!

وحده الشتاء .. تبقى لسعات برده اللذيذة دافئة في ذاكرتنا..تستفز الدمع






:::






تمشي .. تكتب الظل ..
وهذا الفقد يشطب ...لتكون من الأحياء ...
كان يجب على الشمس أن تهبها ظلاً ... في دوائر الأرض وخطوطها ...
هي بلاظل .. إذاً هي قد غادرت ...




::




دارت هذه الأرض ... لتُدحرج خطوتها بدياره ..
تذكرت رغيف الحُب.. وأول زهرة نبض ..
وكيف أن الحُب يجعل لنا أطلالاً في أماكن لم نرتادها يوماً ..ولم نسكنها لـ لحظة ..
في أي أتجاهٍ كان قلبيها يسيران ..وكم دربٍ أنصت لحديثهما ..
هو: مؤمن جداً بالزمان والمكان وحتى التواريخ ..لذلك أخذوه منها ...
هي : لم تؤمن بهم قط .. فجاءوها خاليين منه ..
تصمت .. وتركت الماضي ينام بسلام ...فلا في هذا التاريخ من هذا الزمان في هذا المكان أحبها ....
أي لافائدة في أن تأتي أو تصحى الأشياء في غير زمانها ومكانها وتواريخها ..
تمضي .. لوجهتها المقصودة .. من مجيئها ..أما هو فلم يعد وجهتها .. لأنه يؤمن بالزمان والمكان والتاريخ



::





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق