لاح بالأفق شهاب
السبب :
كان يُسامر السماء ..
::
صار البدر هلالاً السبب :
يُريد أن يُشبه ميلان إبتسامته
وأن يولد من جديد ..
تماماً مثل كل حرف وليد .. بلسانه ..
::
صارت السماء نافذة ..
السبب :
كان يطل من شباكه ..
::
وي كأن صورتك .. قنديل شمسٍ ..
ترعاه صحوتي ...
وتخشى أن يُوقعه النعاس..فينكسر ..
::
أرق .. أرق
يعبث بخصلة السماء الزرقاء ..
وصوت ماجدة طائرة غمامية ..وأنا دون أنت
::
تسألني ..
أش .. معنى البحر نروح له لاضقنا ..؟!
أُجيبها :
لأننا أعتدنا الغرق ...أعتدنا .. على أن نغدر بقلوبنا
نرميها ببحر الحُب .. ولا ندلها على مرسى ..
هكذا يفعل بنا البحر هو لايأخذ من آهاتنا شيء ولايعطينا من الراحة شيء ..
هو يغدر بنا لأننا نُريد ذلك ..
::
هي : لاتصيري مُعقدة
أنا : الحياة أكبر عُقدة
هي : والموت
أنا : إنحلال العُقدة ..
فإما : جنة
وإما : هاوية
::
لازلت أعُد كم نبضة تشهق بي وتموت
وكم ساق حُلمٍ تُساق إلى الموت
ولازلت أُحدق بهذا الليل الطويييييييل...
وتنهيدة الصمت التي تسعى النجوم لتداركها ...
قبل أن يستيقظ النهار ..
::
البكاء عادة مُشتركة لـ الراحة
هل ثمة أصبعين يساعداني على الإمساك بطرف الضيق المغروز بي ..أقتلعه وأنفثه ..
وألوي فمي بإبتسامة ساخرة ...
لاأُريد أن أبكي حتى يتورم جفني وينتشر الصداع برأسي ..
لاأُريد عادة مشتركة لـ أستريح جمعا .. أُريد شيئاً مُفردا
::
............
كُل شيء يأتي متتابع حتى هذه النُقط تماما مثل الحُزن
::
هذا الفقد .. لئيم ..
لايُسافر ويترك مشيئة نهايته لهذا الجفن ..
كأن ننتهي بإغماضة ..ونولد بإنتباهة ذاكرة بيضاء ..
أو لايكون ممتد بدون حد يرتطم به
ويتلاشى كحد النهار مثلاً أوحد الليل ..
لاتُصادقه أعمارنا وتخوننا معه ...فنحيا بلا عُمر
::
لم نكن لينيين بمافيه الكفاية ..
لتُشكلنا الحياة ...
أو نتشكل معها ...
::
ليت قلبي كفقاعة صابون ..
لا تُتقن النبض طويلاً ..ذاكرة الحياة فيها قصيرة الأجل ...
شفافة لاتُدنس بالحزن.. رقيقة لاتُخدش ..بالجروح ...عُمرها قيد الثواني ..
::
لم يعد صوته معطف الشتاء
ولم يعد شوقه نسيم صيفٍ عليل ...
حتى أحاديثه لم تعد بحاجتها ...
لهذا الغياب صمتٌ أتى بكفايتها ....
لم يعد بقلبها مُتسع .. إلا لـ بخير ..
كلما أطمأنت أنه بقعر دارها ...
أسدلت جفنها طمأنت قلبها ومضت ...


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق