السبت، 21 نوفمبر 2009

غصنٌ مكسور








كُسر بي غصن
وطارت كل الأماني

...
كم كُنت أحرص على أن لا يمتد هذا السموم الذي بصدري
لـ حيثك ياقطعة كُنت أضمها بيميني ولاغير شطر الجنة أحرص على أن يمُسها ..
أهكذا يكون أمتزاج الأرواح ..أهكذا تبطل المسافات حين ينصهر قلبين ..

...

نحتاج أن نؤمن بالدروب .. لنكون .. الصالحين ..
الـ يعبرونها بنعيم إلى أي وجهة نشاء...


...

أستطيع .. أن أرحل وأعود .. وأرحل به وأعود ...
دون أن تخونني خُطا أحساسي .. أو حتى تستعصي علي دروب الشعور المتشعبة به
فياليت الزمن يُمهلني .. فرصة .. الوقوف على عتباته ...

...

لا أحب أن أجمعني كسفرٍ أول ..
ومن ثم أرميني بوجه رياح .. لاتعترف بجهات أنت مركون بها
وأجعل جواز ولائي لك مهملاً.. على دفة التواريخ المنتهية ...

...


حين نحب .. فهذا يعني .. قد بدأنا الخطوة الأولى لـ نسيانا...
نتخلى عن كل الخيوط .. التي تجعلنا ننتمي لنا
ونرمينا .. ببحر من نحب ...بلانية ... الـ الإرساء ..

....


[ ولاقلبي مزهرية من خزف ]
أشعر كثيراً بان قلوبنا حقيقة تُشبه مزهريات الخزف المركونة على رفّ شرفة ننادي الـ أنا البعيدة عنّا ..
مهملة أحلامنا دون نجم يُناديها ...يشيخ وجه الشمس في جوفنا ..
وتنسى أن تهدينا أرواح الأطفال المزهرة والذائب من رحيق السكاكر في رحمة أيديهم
تنتقي يد الأقدار من تشاء وتضعهم في قلب عمرنا
وللأسف البعض منها بلاستيكي يبقى بك عمر طويل ولاتستطيع نفضه من حياتك ...
والبعض تنأى به الأرض عنك لتجعلك تتيقن بأن قلبك من خزف لاينقبض ولاينفرد بالنبض...


....

هذا البُعد : آفة قلب

...


تعلم .. أي حياة .. تعتلي جبين ..من يجلس على رصيفها .. وهو يُحملق في كل الجهات ...
ويهلكه .. التخمين من أين سوف يأتي الموت ...قبل أن تسافر .. بعين الأفق البعيد ..وتأتي بالأجابة ...
هو ميت ... ومع ذلك .. يتسائل عن فُجاءة الموت ...
هل أقدارنا فعلاً تقسوا علينا أم نحن من نقسي على أنفسنا
صوتي يتيم مشاعري يتيمة والفقد ينتقيك بلا رحمة أهذي كثيراً ..
وكذلك تفعل حُمّى الفقد فلا تكترث بكل حرف يخرج بلا إتزان...

....

حتى الحديث إسراف صدقني ...

....

أحيانٌ كثيرة أتمنى أن تكون أقدارنا وحياتنا ..تماماً كآلية النت ..
تنتقي من تشاء قربه .. فقط تختار حلقة البشر التي تُحيط بك ..كما يطيب لك ..
قد تخيب نظراتنا الثاقبة لما يختبأ في ذاك الشخص
ولكن لحظتها نستطيع نسفه من حياتنا بـ delete
آه ليت حياتنا آلية تحت سيطرة أيدينا ..أعتقد حينها لن اكون ملزومة بتحمل وجود البعض البغيض في حياتي ...

...

لم يعد بيني وبين الحياة سوى خيط
وأنتظر مقص الموت ..وأسأل الله كثيراً أن أقع حينها حيث الأعلى حيث الجنة ..

....



هل الذي بيننا جوهري المضمون
لايذوب في زحمة الغياب أم تُراه
[ فص ملح ] وذاب


....

لستُ بخير ..أحاول أن اكبر ذاتي ..أكبر وجعي ..أكبر هذا الفقد ..
أكتفي بأن أقول الحمدلله
وأُعلقني برضاء على شماعة [ القضاء والقدر ]
وأترك الأيام تركلني حيثُ تشاء ..أهرب مني وأكتشف أني لم أتجاوزني ..
أستطيع أن أسعى لـ آخر نقطة فرح بالأرض ..ولكن علمني أن لاأعود إليّ ..مكتظة أنا بالحزن
بمالايسمح بعبور فرح أعرج أو ناقص النمو .. وهكذا كل ماجمعت من بهجة ..
تغادرني لأنها تأتى كما الفائض ..ورحمتك يارب


....

هل يجب أن يأتي الحزن هنا مُرتب
بالرغم من أنه يأتينا فوضوي كم الأعاصيرهل أنا ملزومة أن أبكي بتأنق
أرتفع بمنديلي وأطبطب على وجهي برفق ...
وحده الحُب من يُحيلنا إلى غير ذواتنا إلى أشياء هلامية تنفجر دون ان يتكسر بها شيء ..
أو إلى أشياء عملاقة لاتنظر سوى لذاك الشعور الممتد من القلب حد لاحد ..أو ربما إلى عقلات أصبع ..
نختبأ بجيب من نحب ..أو ربما كما نحل.. يصنع الشهد .. ويلسع ..صدقني وحده الحُب من يجعلنا نتخلى عن ذواتنا نخرج كثيراً عنّا

دون أن نشعر أن ثمة شيء تمزّق أو تكسّر بنا ..لازال الغياب والوحدة رفيقان أسامهما ولايسأماني بعدك ..
ثم نغيب ونترك طيوفنا خلفنا ونجعل من نُحب يُمسك بها كطفلٍ .. يتيم يظن أن أمه ستعيش معه بلا نهاية ..
التعلق بأطراف الفجر .. ومضغ الدمع ..وفرد الكف كثيراً لله ..
حيلتي التي أرتفع بها ..عن هذا الحزن المندلق ..دمعة ..دمعة ( بحيرة دمع)وطوفان

....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق