الأربعاء، 4 نوفمبر 2009

أحاديث ضبابية









أيامنا .. نوتات موسيقية
بعضها حزين .. وبعضها سعيد
فلنستقم بسطر حياة أحبابنا ..
كلحنٍ سعيد ..
ترقص له معاليق أرواحهم بنشوة الفرح...


::


بعض الرسائل تولد وتموت بدواخلنا
تتكدس ببطن أدراجنا
فلاهي التي تخرج ليد ساعي بريد ولا ساعي البريد يمرّها ...
وبعضها يختبأ في منقار أصابعنا نطير بها من حرف إلى حرف في وجه محمولنا
لايُنقصنا سوى وجهتها الصحيحة
فندرك أنها باتت مُحرّمة
فلا رسائلنا تحلّ بأراضيهم وتطمئن
ولاهي التي تصفق بجنحانها دون أن تنكسر[ وننكسر ]
هنا أخلق مساحة لاتختنقهنا صدر سماء
لايرتبك هنا مضغة تنبض لهم
لايهم الزمن ولايهم المكان
المهم أن أخلق لها جناحان وتطير



::




أشعر بمزاجي
كما جوف المداخن ..
لاغير الرماد الأسود .. سأكون سخية به ..
حين يحاول أحدهم مد يد الحديث إليّ ...
سيئة جداً قادرة على أن اُسكن كل الأصوات
التي ستأتي أيامي دونها ناقصة ..
وأكتفي بأيام ناقصة النمو .. بها من عاهات جنوني الكثير ...



::


أحايين كثيرة أتمنى لو أدرك كم بذرة نبض لم تنمو بعد في قلبي ...
وكم تبقى لي منها ...لـ أجمعها ... وأزرعها ..في قلب من أحب ...
أتمنى لو أن هذا العمر شيءٍ محسوس وهذه الروح ..تُقتسم ...
لـ وضعتهما في قلب غيمة ..وأدخرتها في جسد من أحب ...وأمضي لـ الموت ...



::



أين.. أنا ..؟!
أومئ بأصبعي .. إلى أعلى..
وأدرك أني تلك النجمة ..التي تسقط حين.. تبدأ بالعد ..وتنام .. تذوب .. في زحمة الضوء ..
وهي التي كانت تتمنى كل ليلة أن تُدركها يد النعاس الماكث بجفنك
والـ يسعى بك حيثُ الأحلام..فلاهي التي أدركتها بوصلة أصابعك ..
ولاهي التي أمسك النعاس بيديها .. ليسكنها غمام أحلامك ..



::



أين .. أنا ..؟!
أبدأ برسم قلبك .. لـ أنتهي وأتأكد أني خارج الحدود ..
كما عابري السبيل .. الـ يمرون على قلوبنا ..
دون أن تكترث بمشاطرتهم بعض النبض ..
أو أن تجعلهم يشغلون حيزاً ...فلذلك نحن لانفتقدهم ..



::



لاثورة ...لاإنقلابات..لا معارضات..
لأنه لاغير هذا الزمان يُربت على قلوبنا..
ولاغير السكون الصامد بقلوبهم ..يبغض التغيير...
فـ إما الرضى .. وإما أبتلاع ماء البحر ...



::


هذا الليل طويل ...
بمايكفي لـ البُكاء عُمر
وهذا السكون ممتد بما يكفي لـ خيبات
كأن أجمع الأشواق وأرميها بحر
وكأن تشتعل جمرة الحُب وأعتصر الغيم على رأسها لتموت ..
وكأن أُنجب كل الأماني وأقوم بؤدها ..
وكأن أخدع نفسي بالإسراف في الضحك
ظنّاً مني أن شياطين الغربة ستآخي الفرح وتكون رحيمة ..
وإن بعض الظنّ أثم



::


أحدق كثيراً بالصمت المسدول بعناية على نبضي
وكيف أن لـ الدرب عُمرٌ طوووووووووويل لايعرف الموت ..
تتلاشى الأرواح كما فُقاعات الصابون ..
وتبقى الطُرق بعمر طويل لاتهرم ..
وعتبات النجم مزدحمة كثيراً بأحلامٍ وآهات وأشواق وحنين وأماني .. وقف التنفيذ ..
وأصحابها ذابوا ...في الموت ...



::



اسأل نجمة ...بـ هل أشتاقني مرة..؟!
هل قاسمك الليل بالحديث عني ..؟!
تصمت ..
وأتهند بـ ريح تصفع ماتبقى من نبض بالموت .. وتدفنه بلا بعث ..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق